شارك
قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنّ الوضع في سوريا يتسم بدرجة كبيرة من التعقيد والغموض، مشيرًا إلى أن التوقع بما سيحدث في الأيام المقبلة أمر في غاية الصعوبة، خاصة وأن هناك ما لا يقل عن 30 تنظيمًا مسلحًا توحدوا ضد نظام بشار الأسد، ولكن اتفاقهم يقتصر فقط على إسقاط النظام، دون وجود رؤية موحدة حول إدارة الدولة في المرحلة القادمة.
مخاطر التقسيم وغياب نظام شامل
وأوضح نافعة في تصريحات خاصة لـ موقع الجمهور الإخباري، أن سوريا تتعرض لمخاطر شديدة قد تصل إلى تقسيم البلاد، خاصة إذا لم يتم بناء نظام حكم قوي وشامل يتسع لكافة الطوائف والتيارات، فالمرحلة الانتقالية القادمة ستكون بالغة الصعوبة، وإذا لم يتمكن أي نظام من بلورة رؤية تستوعب الجميع، فإن التقسيم سيصبح احتمالًا واردًا.


لا تعليق